مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
520
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 466 - 471 ونقل في بعض الكتب عن الأسرار ، وفي بعضها عن دار السّلام للشّيخ العراقي ما معناه : أنّه ذكر بعض الثّقات : أنّه روى السّيّد نعمة اللّه الجزائريّ في مدينة العلم عن عبد اللّه الأسديّ أنّه قال : كان إلى جنب العلقميّ حيّ من بني أسد ، فمشت نساء ذلك الحيّ إلى
--> - أبى الفضل وخود را بر آن جسد مطهر انداخت ، فرمود : « يا عمّاه ليتك تنظر حال الحرم والبنات وهنّ ينادين وا عطشاه وا غربتاه ! » بعد بنى أسد را امر فرمود به آنكه لحدي كندند وأبا الفضل را در آن لحد دفن نمود . بعد آمد وأجساد أنصار را در حفيره واحده دفن كردند وحبيب بن مظاهر را در قبرى تنها در ناحيهء شهدا دفن كردند ؛ چون بنى أعمام أو راضى نشدند به غير اين ، پس آن سوار فرمود : « هلموا نواري جثة الحر الرّياحي . » وبه جانب أو رفت تا ايستاد در نزد أو وفرمود : « اما أنت فقد قبل اللّه توبتك وزاد في سعادتك بذلك نفسك أمام ابن رسول اللّه ! » واسديون اراده كردند كه حر را به نزد شهدا آورند . فرمود : « نه بلكه در محل مكان خود أو را دفن كنيد . » پس چون فارغ شدند ، آن سوار خواست برگردد . اسديون به أو آويختند وعرض كردند : « به حق من واريته بيدك من أنت . » فرمود : « أنا حجّة اللّه عليكم ، أنا عليّ بن الحسين جئت لأواري جثّة أبي ومن معه من إخواني وأعمامي وأولاد عمومتي وأنصارهم الّذين بذلوا مهجهم دونه وأنا الآن راجع إلى سجن ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، وأمّا أنتم فهنيئا لكم لا تجزعوا فلا تضاموا فينا . » پس اسديون را وداع گفت ورفت وآن طايفه به محل خود برگشتند . در روايت محمد بن سعيد حايرى است كه امام عباد به انگشت مبارك نوشت بر صورت قبر مطهر كه : هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ! » وآن را در روايت موثوق بها نديدم . بلى ، در روايت صحيحه أم أيمن است : « ثمّ يبعث اللّه قوما من أمّتك لا يعرفهم الكفّار ولم يشركوا في تلك الدّماء بقول ولا فعل ولا نيّة فيوارون أجسامهم ، ويقيمون رسما لقبر سيّد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون علما لأهل الحقّ ، وسببا للمؤمنين إلى الفوز . » واز اين حديث مدح بنى اسدىها ظاهر است ودر إكسير العبادة فرموده [ است ] كه اخبار در مدح بنى أسد كه دفن نمودند ، أجساد طاهره را بسيار است . حقير گويد : از يارى نكردن ايشان ، حجت زمان خود را وفا نكردن به شرط آن حضرت در مبايعه ارض كربلا از ايشان سوء حال ايشان مكشوف مىافتد وهفت رأس را به قولي هفده رأس از رؤوس شهدا را بنى أسد به نزد ابن زياد بردند ؛ بلكه در كشى از رشيد هجرى روايت است كه سر حبيب را در كوفه بگردانند ، به كسى كه سر حبيب را بياورد ، صد درهم جايزه بيشتر مىدهند از جايزهء ديگران . القائني ، الكبريت الأحمر ، / 491 - 496